السيد عبد الله شبر

162

الأصول الأصلية والقواعد الشرعية

أبو عبد الله عليه السلام : قد أفلح المسلمون قالها ثلاثا وقلتها ثم قال إن المسلمين هم المنتجبون يوم القيامة هم أصحاب الحديث . وعن أحمد بن محمد عن الأهوازي عن حماد بن عيسى عن الحسين بن المختار عن زيد الشحام عن أبي عبد الله عليه السلام قال قلت له : إن عندنا رجلا يسمى كليبا فلا نتحدث عنكم شيئا إلا قال : إذا أسلم فسميناه كليب التسليم قال : فترحم عليه ثم قال أتدرون ما التسليم ؟ فسكتنا فقال : هو والله الإخبات قول الله تعالى ( الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَأَخْبَتُوا إِلى رَبِّهِمْ ) . وعن أحمد بن محمد عن الأهوازي عن حماد بن عيسى عن منصور بن يونس عن بشير الدهان قال سمعت كاملا يقول قال أبو جعفر عليه السلام قد أفلح المؤمنون أتدري من هم ؟ قلت جعلت فداك أنت أعلم قال قد أفلح المسلمون إن المسلمين هم النجباء . وعنه عن عمر بن عبد العزيز عن جميل بن دراج عن أبي عبد الله عليه السلام : إن من قرة العين التسليم إلينا أن تقولوا لكل ما اختلف عنا أن تردوا إلينا . وعن محمد بن الحسين عن صفوان عن داود بن فرقد عن زيد عن أبي عبد الله عليه السلام قال أتدري بما أمروا ؟ أمروا بمعرفتنا والرد إلينا والتسليم لنا . السرائر - عن كتاب المشيخة لابن محبوب عن جميل بن صالح عن أبي عبيدة الحذاء عن أبي جعفر عليه السلام قال سمعته يقول : أما والله إن أحب أصحابي إلي وأورعهم وأفقههم وأكتمهم « 1 » لحديثنا وإن أسوأهم عندي حالا وأمقتهم إلي الذي إذا سمع الحديث ينسب إلينا ويروي عنا فلم يعقله ولم يقبله قلبه اشمأز منه وجحده وكفر بمن دان به وهو لا يدري لعل الحديث من عندنا خرج وإلينا أسند فيكون بذلك خارجا من ولايتنا . العلل - أبي عن سعد عن البرقي عن ابن بزيع عن ابن بشير عن ابن حصين عن أبي بصير عن أحدهما عليهما السلام قال : لا تكذبوا بحديث أتاكم به مرجئ ولا قدري ولا خارجي نسبه إلينا فإنكم لا تدرون لعله شيء من الحق فتكذبوا الله عز وجل فوق عرشه . ورواه البرقي في المحاسن عن ابن بشير عن أبي بصير مثله .

--> ( 1 ) كذا في الأصل والظاهر زيادة إحدى الواوات .